المشاركات الشائعة

الأربعاء، 11 مايو 2016

قصه الحبر الآحمر وصاحبه الشعر الآصفر الجزء الاول

رابع قصه بعنوان "الحبر الآحمر وصاحبه الشعر الآصفر "  



الجزء الآول من قصه (الحبر الآحمر وصاحبه الشعر الآصفر)
فى عالم يملؤها هم أتباع الشيطان والسحرة الآشرار وملوك الجان وأيضا يملؤها الجهل وقله الايمان.
للاسف مشكلتنا أننا بعاد عن ربنا وبنفكر فى دنيتنا وفعلا بننسا أخرتنا ..وبدون مقدمه طويله وممله وبمنتهى ألاختصار أنا شاب أسمى حسن شخص منطوى جداا وبدرس فى كليه فنون جميله يعنى كنت بحب الرسم جدا فقررت أنمى موهبتى وأدخل فنون جميله........المهم حكايتى حصلت فى أول سنه ليا فى الكليه وبعد مرور 6 شهور كونت صدقات كتير وبقينا شله حلوة وكلنا موهوبين.لكن فى مرة كنا أعدين وعينى كانت مركزة مع واحد صحبى أسمه أحمد كان غريب شويه يوميها كان بيبص فوق ويبرء عينه ومرة يضحك ومرة يكشر وكان بيتلفت يمين وشمال كأنو حرامى لكن بشكل ملفت جدا وفى الحقيقه مرعب جداا ...حاولنا نقرب منه ونشوفو ماله لكن بص كدا وقالنا بصوت عالى أبعدو عنى أبعدو عنى كلكو ومالكوش دعوة بيها فاهمين ماحدش ليه دعوه بيه وسبنا ومشى...أستغربنا كلنا لانو كان غريب جدا فى تصرفاته معانا ماكنش كدا أصلا بس هى مين اللى نبعد عنها ومالناش دعوه بيها...بصراحه بررنا اللى حصل أنو تعبان شويه وشويه ويفك عادى جداا...سمعت واحد بيقول أنا كنت بشوفو بيكلم حد قدامو وبيهزر وبيضحك وماكنش في حد قدامو اصلا دة شكلو أتلبس يا جدعان ..فات يوم يومين شهر وأحمد ماجاش وماكنتش عارف عنو اى حاجه .بصراحه ماحدش أفتكر حتى يسأل عليه حسيتهم خافو منه ومن اللى سمعو عنه لكن أنا مانسيتهوش وكان دايما فى بالى ..... سألتهم عنه أللى قالى يا عم دة اتلبس سيبك منه واللى يقولى يا عم انت ماشوفتش كسفنا ازاى وسط الكليه فكك منه هو اصلا ماكنش ليه لازمه فى وسطينا وأنت بتسأل عليه ليه يهمك فى ايه....بصراحه أديت ضهرى لكل كلمه سمعتها وقررت أنى أطلع للادارة وأعرف على الاقل رقم تليفونه أو هو ساكن فين.وحصل فعلا بعد عناء عرفت سكنه وتانى يوم روحتله سألت على بيته رد واحد قالى هو البيت اللى حضرتك واقف عندة دة هو أنت صاحبه لا حول وولاقوة الا بالله ربنا يرحمه يارب والله فيك الخير...قولتله هو مات قالى أيوه ربنا سبحانه وتعالى رحمه من العذاب اللى كان بيشوفو ..... مش عارف ليه ماتأثرتش ولا زعلت ولا سألتو حتى عذاب ايه اللى كان فيه .. المهم خبطت على الباب فتحلى راجل كبير واللى عرفت أنو خال أحمد اللى يرحمه رحب بيه وقالى أتفضل يا ابنى أدخل..دخلت وقدملى قهوة وقولتله أنا حضرتك حسن صاحب أحمد الله يرحمه فى الكليه قالى اهلا بيك تعرف انك اول واحد يجى يعزيه من كليته قولتله الله يرحمه يا رب بس أحمد قبل وفاته واخر يوم ليه فى الكليه كان غريب اوى يا عمى ماتعرفش كان ماله .....قالى ما خلاص بقا ربنا رحمه مش لازم تعرف ..حسيت انى عكيت شويه بس عكيت على ايه وايه اللى قولته أصلا علشان يترد عليه كدا ..فقولتله أنا اسف الله يرحمه كان محترم..قالى ماتزعلش منى أنا اللى اعصابى تعبانه شويه المهم لو عايز اى حاجه تعال فى اى وقت بس ماتجيش على الشقه دى لانها هتتقفل اللى فيها خلاص راحو أبقى تعالى على فوق انا ساكن فى الشقه اللى فوق وربناا يوفقك وشكراا على انك جيت وسألت على أحمد..بصراحه مشيت من عندة وكانت فى أسأله كتيرة كنت عايز أسأله عليها..
وانا ماشى وبفكر لقيت تلفونى بيرن كان رقم غريب رديت وأعدت اقول الو الو ماحدش فى الاول كان بيرد لكن بعد شويه سمعت صوت واحدة وبتقول أنت اللى عليك الدور هاههاهاها حضر نفسك أنا جايالك قولت أنتى مين أنتى مين...قفلت السكه بسرعه وصداع غريب جداا كان أول مرة يجيلى كان فظييع اوى وألمه لا يوصف وبجد خوفت وخوفت أوى كمان لان الصوت كان مرعب اوى والضحكات كانت مستفزة بس رجعت قولت مايمكن الرقم غلط ماتخدش فى بالك عادى بتحصل بتحصل ..شوفت وانا ماشى تعبان ..تعبان كبييييييييير وضخم ولونه أصفر وكان ماشى جمبى بمنتهى الثبات أنا بصراحه اول ماشوفتو طلعت اجرى شكلو كان وحش جداا .هو أيه اللى بيحصل كل ده علشان روحت لآحمد ياريتنى ماكنت روحتله ...روحت على بيتى ودماغى ماكنتش فيه ...الساعه عدت 12 بليل وكنت أعد لواحدى فى البيت أهلى كانو مسافرين البلد سمعت صوت خربشه وخبط برة فى الصاله طلعت أشوف فى ايه مالقتش حاجه لكن الصوت ماكنش فى الصاله الصوت كان طالع من الحمام وشميت ريحه بشعه كمان كان لازم اقرب وأشوف فى أيه جوة لحظه من السكوت التام وبقدم خطوة بخطوة فتحت باب الحمام لقيتو كله أحمر كله دم وانا اللى عليه اعوذ بالله أيه دة أنا مش فاهم فى أيه" ربى أعوذ بك من همزات الشياطين وأعوذ بك ربى أن يحضرون" انا جسمى أتثبت قدام الحمام ولا عارف اجى يمين ولا شمال فضلت أدعك فى عينى كأنى بيتهيألى فتحت لقيت الحمام كله أتحول بقدرة قادر لاوضه وقاعدة جوة واحدة مديانى ضهرها وشعرها طوييييييل جداا وأصفر لكنى ماعرفتش أحدد ملامحها بالظبط وانا اللى عليه انا بحلم وهصحى دلوقتى يارب لحظه أخرى من السكوت التام وفى لحظه بصتلى وصرخت..... انا أتهبت على الارض من الخضه وشها كان مشفوط منه الدم زى الميتين بالظبط وعيونها كانت حمراا سبتها وقدرت أجرى لكن مالحقتش أجرى لانى شوفت نفس التعبان اللى شوفته الصبح ولقيتها قاعدة فى الصاله لكن مش بشكلها اللى شوقتها عليه فى الحمام لا بالعكس كانت بنى أدمه عاديه جداا ولا زال شعرها طويل وأصفر شديد الصفار وقدامها ادوات الرسم وكأنها بترسمنى ...ودار الحديث بينا كالاتى:قالتلى تعالى تعاالى يا حسن ماتخفش منى ..قولتلها ماخفش منك ازاى أنتى مين دخلتى هنا أزاى ..قالتلى أووف بقا على الاسئله أحمد صاحبك كان أسئلته غريبه برضو.قولتلها أحمد أنتى كنتى تعرفيه قالتلى طبعاا دة كان حبيبى يلا اهو راح .... قولتلها طيب انتى مين فهمينى قالتلى أنا اللى قتلته وجهز نفسك علشان عليك الدور دلوقتى لو ماسمعتش كلامى يا ابو على ..قولتلها قتلتيه طب ليه هو كان عملك أيه ..قالتلى رسمنى وياريته رسمنى عادى لا دة رسمنى بالحبر الاحمر..قولتلها وأيه الحبر الاحمر دة قالتلتى انت ماتعرفش يعنى ايه يعنى بالدم وبدمى أنا بالتحديد وعلشان ماتسألش كتيير البيه كان عاملى تعويذة أو سحرعلشان أحبه راح لدجال وطلب منه انو يديلو حجاب ليجلبنى ليه اللى حصل بقا ان الدجال ده ضحك عليه وقالو انا هديك شويه من الحبر الاحمر ده وبالحبر ده تقدر لو رسمتها هتحبك.. وطبعا بغباؤه صدق وخد الحبر ده وتانى يوم فى الكليه جالى ورسمنى لكنو مايعرفش ان الحبر ده فى تعويذه مقريه عليه وكمان عمل غلطه فادحه انو مزج الحبر الاحمر بدم تعبان واكيد انت شوفت التعبان علشان ماتسألنيش تانى أنا كنت معاكو فى الكليه لكن بغباؤة رسمنى وبالتعويذة اللى جابها دى يقدر اللى يرسمه كأنه بياخد روحه وبيحطها فى الرسمه و رسم التعبان برضو والاكبر من كدا رسم أبوة وأمه ..سرحت شويه ف كلام خال أحمد لما قالى اللى في الشقه دى خلاص راحو يانهار ابيض انا كان مالى بكل دا بس ...كملت كلامها وقالت شوفت بقا صاحبك عمل أيه وضحى بمين علشان يخلينى أحبه غبى وعلفكرة هو رسمك انت كمان بدمى يعنى عينك وكيله بعدة هاهاهاهااها عرفت مالك بقا.... قولتلها انتى عرفتى كل دا أزاى قالتلى بلاش تسآل اسئله هتندم عليها صوتها أتغير ف لحظه أنا سكت بصراحه...وقالت وصحيح هو اللى جابك لبيتو علشان ماكنش ساعتها كمل الرسمه ولما جيت أنا كنت هكملها لكنى فكرت وقررت انك هتبقى دراعى اليمين انا طلبى بسيط أنك ترسملى كل واحد أو واحدة هأمرك أنك ترسمهم لازم التعويذة تاخد وقتها وهتشوف أيام سودا لو ماسمعتش كل كلمه انا هقولها وتنفذو بالحرف سااامع بالحرف الواحد وأنا هاجيلك كل يوم فى نفس الميعاد الساعه 12 .. قولتلها انا مش هساعدك فاهمه وماليش دعوة باللى انتى بتقوليه دة أنا قولتلك انو مش صاحبى ومش هنفذ حاجه ..قالت فات الاوان يا ابو على خد دى كميه من الحبر الاحمر اللى هترسم بيه وبعدين انا مش بطلب منك أنا بأمرك وبص أنا هعمل نفسى ماسمعتش حاجه من اللى قولته ماتنساش يا ابو على الساعه 12 هجيلك علشان نبدأ الشغل يلا همتك معايا يا بطل ولو ماسمعتش كلامى مصيرك هيبقى زى مصير أحمد وعلفكرة رسمتك اللى معايا مش باقى منها كتيير يعنى فى أقل من دقيقه هتكون ميت وهشوف غيرك وانت رحمتك فى أيدى دلوقتى فأشترى عمرك وبلاش عناد.

ليست هناك تعليقات :

اضافة تعليق

جميع الحقوق محفوظة © 2013 الموقف المرعب
تصميم : يعقوب رضا